التّاريخ

ظهرت فكرة صندوق النّسويّين الشّباب للمرّة الأولى في نيسان ۲٠٠٨ في اجتماع حول التّمويل عقد بالتّنسيق من قبل جمعيّة حقوق المرأة في التّنمية(AWID) في مراكش، المغرب. حفّز النّقاش من خلال أربعة عوامل رئيسية و هي:

  • ظهور النّشاط النّسوي الشّاب في جميع أنحاء العالم والحاجة إلى الموارد في سبيل نموّه و توسّعه.

  • وجود فجوة في التمويل، و قد شعرت بها عدّة منظمات نسويّة شابّة، إلى جانب الاهتمام المتزايد من قبل عدد كبير من المانحين لتمويل الفتيات والشّابّات.

  • الحاجة الملحّة لتقديم عوامل بديلة مستدامة كردٍّ على الإنتهاكات اليومية الّتي تتعرّض إليها حقوق الشّابّات و الفتيات و الّتي تؤثّر عليهنّ بشكل فرديّ و على صعيد المجتمع ككلّ.

  • الحاجة إلى حشد موارد جديدة وتوسيع الموارد المتاحة لدعم العمل الرائد الذي تقوم به منظّمات حقوق المرأة والحركات النّسائيّة في جميع أنحاء العالم، بما فيها الحركات النّسويّة الشّابّة.

بهدف توليد الأفكار واختبار رؤية الصّندوق، سعىت جمعيّة حقوق المرأة في التّنمية (AWID)إلى التّعاون مع صندوق المرأة في أميركا الوسطى(FCAM)الّذي يملك خبرة واسعة في توظيف نموذج شامل لدعم النّشاط الشّاب بقيادة النّساء في أمريكا الوسطى. وقد تمّ تصميم صندوق فريدا على أساس بحوث عالمية خلفيّة شملت مقابلات مع أصحاب المصلحة من المجتمع النّسائي للتّمويل و العديد من المحسنين و وكالات التّنمية الدّوليّة والشّبكات النّسويّة و كذلك مع شابّات يعملن على الأرض في مختلف أنواع العالم و ذلك بالتّركيز على الجزء الجنوبيّ من الكرة الأرضيّة. قد تمّ اكتمال استفتاء عالمي للمنظّمات النّسائيّة الشّابّة في عام ۲٠۱٠ مع مئات من النّاشطين حيث تبادلوا خبراتهم حول نماذج التّمويل و أعطوا توصياتهم للصّندوق الجديد. في تشرين الثّاني ۲٠۱٠، قامت مجموعة من النّاشطين النّسويّين الشّباب وحلفاء آخرين نسويّين بجمع هذه المعرفة و التّحاليل لتأطير رؤية صندوق فريدا، قيمه الأساسية ودوره.