تبرع
. تؤمن فريدا بأنّه من حق المجموعات الوصول إلى الموارد اللازمة، حتّى لو كانت شابة وحديثة النشأة.

يحتاج التنظيم النسوي الشبابي للموارد من أجل تغيير العالم، وذلك لتغطية تكاليف متنوّعة من كلفة الإنترنت والإتصالات وإيجار مكتب وطباعة وأوراق ونقليات والخ.

تؤمن فريدا بأنّه من حق المجموعات الوصول إلى الموارد اللازمة، حتّى لو كانت شابة وحديثة النشأة.ومن هنا إيماننا بأنّ التبرع المادي فعل سياسي بامتياز. إقدامكم على التخلي عن مال جنيتموه بعرق جبينكم لصالح قضية تعني لكم، إنما هو تصريح صارخ عن قيمكم.

المال الذي تتبرّعون به لفريدا يزيد من تأثير ووقع العمل الذي تقوم به النسويات الشابات من أجل إنهاء كافة أشكال عدم المساواة. بإمكانكم المساعدة بطرق مختلفة.التبرع الإلكتروني:

التبرع على الانترنت

إظهار دعمكم للنشطاء النشطاء الشباب من خلال التبرع اليوم!

تتم معالجة جميع التبرعات عبر الإنترنت من قبل شبكة من أجل الخير.

يواجهون السلطة بالحقيقة

تعزيز استدامة المنظمات النسويات الشابات.

وتوفر التبرعات الشهرية أساسا لنا لتخطيط أنشطتنا بشكل أفضل، والتفكير بشكل خلاق والرد بسرعة على السياقات المتغيرة. وهذا أمر مهم بشكل خاص عندما نعمل مع الشابات والفتيات والشباب العابرين الذين يواجهون التهديدات والعنف لكونهم هم وحدهم الذين يتحدثون الحقيقة إلى السلطة.

بالبريد

سبل أخرى للتبرّعإرسال شيك أو أموال أو حوالة مصرفيةبالإمكان إرسال شيكات أو أموال إلى صندوق العمل الجماعي الخاص بنا لدى مؤسسة تايد، وذلك على العنوان التالي:
Tides Foundation
attn: FRIDA | The Young Feminist Fund
The Presidio
P.O. Box 29903
San Francisco, CA 94129 USA

الرجاء التأكّد من أنّ الشيك قابل للصرف من قبل مؤسسة تايد مع الإشارة إلى صندوق فريدا في الجزء المخصص للمعلومات الإضافية. (لا تنسوا هذه التفصيل، وإلا لن تعرف المؤسسة أنّ المال مخصص لفريدا.)

حوالة مصرفية

كما بالإمكان إرسال المال عبر حوالة مصرفية إلى صندوق العمل الجماعي الخاص بنا، للمهتمين/ات بهذا الخيار، نرجو منكم إرسال رسالة إلكترونية إلى عنوان البريد الإلكتروني التالي: info@youngfeministfund.org كي نقوم بإرسال المزيد من التفاصيل.

معفاة من الضرائب!

سواء كنت تقديم مساهمة لريدا عبر الإنترنت عن طريق شبكة من أجل الخير أو عن طريق البريد أو الأسلاك عبر مؤسسة المد والجزر، ومساهمتك هي خصم الضرائب!

شكرا

شكرا لكم علىالثقة بنا أن نكون خبراء من واقعنا الخاص!